سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

162

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

دفترى در مطاعن أنبيا [ ( عليهم السلام ) ] نوشت ، وسر دفتر آدم أبو البشر [ ( عليه السلام ) ] را گردانيد كه أو را بي واسطه حق تعالى نهى فرمود از اكل شجره ، ونيز فرمود : ( هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى ) ( 1 ) ، باز وسوسه أو را قبول نمود واز ( 2 ) شجره منهيه تناول كرد . آرى ! نافرمانى وترك امتثال أوامر لشكريان أمير [ ( عليه السلام ) ] كه اسلاف شيعه‌اند به نصّ آن حضرت معصوم ثابت است ، چنانچه از “ نهج البلاغة “ نقل آن گذشت ، پس مطاعن اسلاف خود مىخواهند بر گردن أصحاب كرام اندازند وخود را از ملامت پاك دارند ( 3 ) . أقول : علامه حلّى - عليه الرحمة - فرموده : روى الحميدي - في الجمع بين الصحيحين ، في مسند حذيفة بن اليمان - ، عن زيد بن زيد ، قال : كنا عند حذيفة ، فقال رجل : لو أدركتُ رسول الله [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] فقاتلتُ معه فأبليتُ . فقال حذيفة بن اليمان : أنت كنت تفعل معه ذلك ؟ ! لقد رأيتُنا ( 4 )

--> 1 . طه ( 20 ) : 117 . 2 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا : ( أكل ) آمده است . 3 . تحفه اثناعشريه : 340 - 341 . 4 . يعنى : رأيت أنفسنا . انظر : عمدة القاري 11 / 50 ، و 19 / 181 .